Department of Architecture Forum - Assiut University


 
بوابة المنتدىالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليهود وكيف قامت دولتهم (وهل لنا ان نتعلم الدرس؟ أعرف عدوك)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
arch:3mr Sa3d
مشرف منتدي الكمبيوتر
مشرف منتدي الكمبيوتر


ذكر
عدد المساهمات : 1776
العمر : 27
بلدك : أسيوط
التخصص : طالب في قسم العمارة
المستوى التعليمي : دفعة 2011
جنيه مصري : 16810

بطاقة الشخصية
مرئي للجميع:

مُساهمةموضوع: اليهود وكيف قامت دولتهم (وهل لنا ان نتعلم الدرس؟ أعرف عدوك)   16/03/10, 07:47 am

(بحث) اليهود وكيف قامت دولتهم (وهل لنا ان نتعلم الدرس؟أعرف عدوك)دراسة من كتاب اليهود




اليهود وكيف قامت دولتهم (وهل لنا ان نتعلم الدرس؟ أعرف عدوك)
مع التنويه ان دولتهم ايضا تحمل معها عوامل الفناء لا البقاء
دراسة من كتاب اليهود والتحالف مع الاقوياء سلسلة كتاب الامة(32)
(الدكتور نعمان عبد الرزاق السامرائى)
منهج البحث 1- لم التزم بعناوين المؤلف 2- العناوين كلها من عندى حسب رؤيتى والفكرة التى اريد توصيلها كل ما كتب بالون الاحمر هو من عندى 3- أخذت من الكتاب كل النقولات ( حسب مراجع المؤلف) 4- لا يعتبر البحث مختصر للكتاب ولكنهاعناوين جديدة ودون التقيد بترتيب أفكار المؤلف . ولايعنى هذا عدم الاستفادة منها. 5- وضعت بعض العناوين الاجابية للنقولات لنا ان نستفيد منها وبعض العناوين السلبية _ من وجهة النظر الاسلامية _ نعرف منها طبيعة العدو(كامل كامل)
[size=25]الفداء
هذه صبية ولدت في وسط روسيا، هاجر أبوها إلى أمريكا، ثم لحقت به مع أمها وأختها، حتى ألقت عصاها في نيويورك، تدفع رشوة هنا وهناك حتى تصل، كل ذلك قبل عام 1900م. وفي نيويورك تقف الصبية الماركسية لتخطب باليهود حين يخرجون من الكنيس، حتى أن والدها ليشعر بالخجل ويهددها إن هي وقفت على الصندوق وتكلمت ليسحبها من شعرها ثم ينزلها، لأنه كيهودي لا يحتمل مثل هذا العار.

بعد مدة تنقطع عن الدراسة وتهاجر إلى فلسطين، تاركة عائلتها، وتنضم إلى مستعمرة زراعية في الجليل حيث الملاريا، والشرب من الزير، والاستنارة بمصباح النفط وعدم توفر حتى الدوش والسلك على الشباك.
هذه الصبية الماركسية ما الذي اقتلعها من أمريكا ورماها في الجليل حيث المستنقعات والبعوض والملاريا والعمل الشاق؟.

تقول كولدا مائير: (لا أنسى أبداً تلك الأيام التي مرت علي وأنا في (الكيبوتز) وكيف كنت أعود للبيت مساء كل يوم، وبالكاد أستطيع رفع أصابعي إلى فمي لتناول الطعام… لقد كان تركي غرفة الطعام أسهل علي من رفع يدي بالشوكة إلى فمي…) وذلك لآن العمل كان شاقاً وفي ظروف صحية سيئة، تصفها بقولها: (……تتفشى الأمراض بين معظم العمال ، كالملاريا، والدزنتاريا وحمى الباباتاشي، ولعل ممارستهم السباحة في المستنقعات، وتناولهم للطعام دون غسل أيديهم، بعد العمل من الأسباب التي ساعدت على تعاظم انتشار الأمراض) وتصف شعورها قائلة (لا أتضايق إذا ما أخذ الجزار ورقة من الأرض ولف بها اللحم الذي آكله، الواقع كان هناك نوع من التعويض عن هذه الصعوبات هو وجودي في المكان الذي أحببت، أي في البلد اليهودي الوحيد في العالم، حيث الجميع يشعرون بنفس الشعور، ويشاركون بتحقيق نفس الأهداف، سواء أكانت ماضية أو حاضرة، من سائق الأتوبيس إلى كبار الملاك، الكل يسرعون لبيوتهم للتحضير من أجل عطلة السبت، وبالرغم من أننا قدمنا من بلدان مختلفة، ونتكلم لغات عدة، ولنا ثقافات وعقائد مختلفة، كنا أخوة، وندين بالولاء لبعضنا، ويربطنا رباط مقدس وهو فلسطين، فهي المكان الوحيد الذي يجب أن نعيش فيه، هرباً من حياة المكابدة والعناء، هنا فقط يستطيع اليهود أن يكونوا أسياداً لا ضحايا القدر).
هذا كلام واحدة روسية الأصل أمريكية الثقافة، تصف نفسها بأنها ماركسية العقيدة. وهي تقول عن نفسها (لست متدينة ولكني أعلم بأنه لولا الدين لاختفينا من الوجود). فما رأي بعض الحكام العرب بهذا؟؟.
الهوية (ولكن مع عنصرية بغيضة)
آحاد هعام: وهو اسم مستعار للكاتب الروسي (أشر غنزبرغ) 1898م،
يقول بقينا ثلاثة آلاف عام يهوداً ولم يكن في وسعنا أن نكون غير ذلك، لأن هناك قدرة قوية عليا ربطتنا إلى اليهودية، وهكذا فإن اليهودية حية في أعماقنا، وإلى جانبها كل الغرائز والمواهب الطبيعية التي تتطور في أعماقنا منذ ولدنا).
و يرى أ. بارتال: (أن الثقافة اليهودية هي روح الشعب اليهودي، وهي في الحقيقة القوة المحركة، إنها الداينمو القائم من وراء الثقافات الأخرى، ولا سيما الثقافات الأوروبية).
ويقول مارتن بوير : (إن الإسرائيليين شعب فريد، يختلف عن بقية الشعوب الأخرى، فهو الشعب الوحيد الذي يعتبر شعباً، وفي الوقت نفسه يعتبر مجتمعاً دينياً، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين، يقطع حياة إسرائيل نفسها). وهل يصدق أحد أن يهود روسيا وألمانيا وهولندا وأمريكا والفلاشة ويهود إيران والهند و سرلانكة والصين، واليهود الأتراك والعرب والأكراد، كل هؤلاء ينتمون لشعب واحد؟؟
هنا ملاحظة لابد من التنبيه عليها وهى
أن اليهودية ديانة وليست جنس من الاجناس فهم يهود الديانة وأجناس مختلفة ( واختلاط العرق اليهودى بالدين واختلاط الدين با لعرق كذبة يحاول اليهود ترويجها للربط بينهم وبين بنى اسرائيل الذين كانوا مع موسى عليه السلام مع ان الحقائق تقول ان جلهم من يهود الخزر وانهم اجناس مختلفة فمنهم العرب والاوربيون والاسيوين والافارقة والاكراد والترك وغيرها من الاجناس.
ويذهب حاخام كيمبردج نفس المذهب فيقول : (إن الشعب اليهودي شعب منفصل، لا شأن له بما يجري لدى بقية السكان الإنكليز) لذا فهو يعارض في دخولهم البرلمان وقد وصف اللورد (أشلي) بعض اليهود بالكفار، لأنهم يفضلون الجلوس في مقعد في مجلس العموم، على الجلوس تحت أشجار الكرم والتين في الأرض المقدسة.
وحذر (شختر) من اندماج اليهود، معتقداً بأن ذلك يؤدي للكفر، وقطع علاقة اليهودي بالكنيس .
أنظر لهذا الكلام من الحاخام الخائف على ضياع الهوية اليهودية وقارن بينه وبين كلام بعض المشايخ الذين يدعون المسلمين فى أوروبا وأمريكا للاندماج فى مجتمعاتهم زات الصبغة الصليبية المنحلة حتى افتى بعضهم للجنود المسلمين فى الجيش الامريكى بالقتال مع الصليبين ضد المسلمين فى افغانستان !!!!!!!!!!!!!!!
وأختم بما قاله عبد الوهاب المسيري (إنهم جميعاً يتفقون على مفهوم (الشعب اليهودي) وأنه شعب غريب عن غيره، فريد في نوعه، مقدس في طبيعته غير أن مصدر هذه القداسة يختلف من فئة إلى أخرى، فهو إلهي بالنسبة للمتدينين، وذاتي النشأة بالنسبة لغير المتدينين (على حسب أفتراءهم) وترد في أدبيات اليهود ألفاظ ومصطلحات غريبة مثل (عام عولام) الشعب الأزلي و (عام نيصح) الشعب الأبدي
وحقيقتهم التى لا ريب فيها هى فى كلام الحاخام راشى فى تبريره لسرقة أرض الغيريقول
معلقا على خلق الكون في التوراة فقال : (إن الله يخبر إسرائيل والعالم أنه هو الخالق، ولذلك فهو صاحب ما يخلق، يوزعه كيفما يشاء، فإذا قال الناس لليهود أنتم لصوص، لأنكم غزوتم أرض إسرائيل وأخذتموها، فإنه يمكن لليهود أن يجيبوا بقولهم: إن الأرض مثل الدنيا ملك الله وهو قد أعطاها لنا)!!!!!!!!
ويذكر عنهم كتابهم . فهناك نص لأرميا الكاهن يسود تاريخهم جميعاً فهو يقول: (مثل خزي اللص إذا وقع، هكذا خزي آل إسرائيل، هم وملوكهم ورؤسائهم وكهنتهم وأنبياؤهم، إذ يقولون للخشب أنت أبي، وللحجر أنت والدي، لأنهم أداروا نحوي قفاهم لا وجوههم، وفي وقت مصيبتهم يقولون قم وخلصنا. فأين آلهتك التي صنعت لنفسك؟ فليقوموا إن استطاعوا أن يخلصوك في وقت بليتك. لأنه قد صارت آلهتك بعدد مدنك يا يهوذا. لماذا تخاصمونني؟ كلكم عصيتموني، يقول الرب. ضربت أبناءكم بلا فائدة، إذ لم يقبلوا تأديباً. سيفكم أكل أنبياءكم كأسد مفترس. وكان أرميا ممن قتله اليهود من الأنبياء.
ومحامي اليهود ساتر له شهادة يقول فيها: إن اليهود متهمون بثلاث تهم كبرى، وهو يؤيد هذا الاتهام، ويدافع عنه فيقول: يتهمهم العالم بمحاربة الوحي ونشر العقلانية بدله، وبجمع المال وتكديسه، وبتعرية الأجساد، وللحقيقة فإن العالم يتهمهم بأكثر من ذلك، كنشر الربا، والفساد الخلقي ومحاربة الأديان.
- وأختم بما وصف به فولتير اليهود وحيث قال: ( إنك لتجد نهم مجرد شعب جاهل ومتوحش، زاول لمدة طويلة أخس أنواع البخل، وأبغض أنواع الخرافات، ويحمل كراهية لا تعادلها كراهية لكافة الشعوب التي تسامحت معه، وكانت سبباً في ثرائه).
نظرتهم للشعوب الاخرى يكشف هرتزل عن نظرة اليهود لعموم الشعوب قائلاً: (إن الشعوب التي يعيش اليهود بينها، هي بوجه عام شعوب لا سامية، وإن كان هذا الموقف سافراً لدى بعضها، ومقنعاً لدى البعض الآخر).
ويذهب (ألن تايلور) في بحثه (الصهيونية بين النظرية والتطبيق) إلى أن الصهيونية تنظر للمجتمعات الأخرى نظرة عداء (كانت الصهيونية تنظر دوماً، لشعوب الأمم الأخرى، كمجتمعات خارجية معادية على الدوام، ينبغي لليهود أن ينشئوا نظاماً متيناً لاتقاء شرها، والدفاع عن أنفسهم منها، فالدولة اليهودية هي المفتاح لأمن اليهود) وقد ذكر (القشطيني) في بحثه (الجذور الأيديولوجية للعنصرية الصهيونية) نفس المعلومة.
الشخصية اليهودية
ويحدد ((سيد ياسين)) السمات الشخصية لليهود، فيصفها بالقلق والإحساس بالدونية والشك، وعدم الثقة بغير اليهود، وقد انتقلت هذه السمات إلى المجتمع الإسرائيلي في الوقت الحاضر، ويؤيد ذلك بعض الباحثين النفسيين الأمريكيين.
أما عالم النفس الإسرائيلي (روبنشتاين) فيرى أن اليهود يتسمون باتجاهات شك عميق الجذور تجاه الآخرين، وهذا الشك يسد العلاقات الشخصية، ويكشف عن نفسه في كل تفاعل مع العالم الخارجي، وهو على ثلاثة مستويات:

1- شك موجه ضد العرب.

2- شك ضد العالم غير اليهودي.

3- شك موجه ضد النظم والأجهزة الدولية.
ومن العجب أن عالم الإجرام (لومبروزو) المساند القوي للصهيونية قبل فكرة أن اليهود يميلون إلى التزوير والتزييف والسمسرة والدعارة….

فإذا صح كل هذا فمن حق البشرية أن تخاف من اليهود وتحذرهم. ومن هذا المنطلق عاملتهم كثير من الشعوب، حتى شاع في أوروبا لفترة من الزمن بأن الطاعون سببه الجرذان واليهود، وقد ورد في التلمود أن كل كافر كان يسمى يهودياً، كما كان يعتقد بأن الأطباء اليهود يقتلون عشر مرضاهم، كما هناك من يعتقد بأن اليهود وراء كل شر، حل أو سيحل بالإنسانية، ومن أواخر هذه الشعوب، الشعب الياباني، فقد تبنى أكثر من كاتب فكرة أن اليهود يحاربون اليابان، وهم وراء ارتفاع أسعار (الين) لأنهم يملكون البنوك وهم وراء تصنيع كوريا الجنوبية لتنافس المنتجات اليابانية.

ويحسن هنا أن أذكر تعريف (قاموس أكسفورد) الجديد لليهودي، فهو اسم ذم أو نقد، يستعمل لوصف المرابي، أو مسلف المال الجشع أو الاستغلالي، أو لوصف تاجر يعقد صفقات سيئة، أو يتعامل بمكر.
وقد وصف (شوبنهاور) اليهود مرة، بأنهم أساتذة فطاحل في الكذب.
حقيقة اليهود عند شعوب الغرب وهى من الاسباب التى دعتهم لنصرة اليهود وتمكينهم من ارض فلسطين.
يقول(مارتن لوثر) وقد نشر عام 1542م يقول: (لا أحد يريدهم، المسالك والطرق مفتوحة أمامهم، بإمكانهم أن يعودوا إلى بلادهم إذا رغبوا، وسيسرنا أن نقدم لهم الهدايا، للتخلص منهم).
ويبدو أنه كان يعبر عن نظرة الإنسان الغربي، تجاه اليهود، والذي تصور في وقت أنه سيتخلص من اليهود، حيث يهاجرون إلى فلسطين، ولكن خاب الظن، فما زال اليهود يعسكرون في الغرب، وأن يهود نيويورك أكثر من يهود إسرائيل.
وقد كتب القشطيني عن تضارب الاتهامات لليهود قائلاً: (…. فبينما اتهم الفرنسيون اليهود بالتجسس لحساب الألمان، اتهمهم الألمان بالفت من عضد ألمانيا، ولا حظ الأغيار أن كلا من : كارل ماركس، ولا سال وكاوتسكي وروزه لكسمبورغ وتروتسكي وغيرهم كثير من الثوريين، كانوا من اليهود، فوصلوا ما بدا لهم كاستنتاج منطقي - أي بأن الثورات من صنعهم - وفي عام 1906م اقترحت وزارة الخارجية الروسية، في مذكرة سرية بعث بها الكونت (لا مسدروف) إلى نظرائه من وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا، لتأسيس اتحاد ثلاثي لمراقبة النشاطات اليهودية، واتهمت المذكرة اليهود بالتآمر على المسيحية، والنظام المالكي والحكم القائم بتهريب الأسلحة والأموال، والتشجيع على الثورة. وبعد الثورة البلشفية، أيقن المحافظون بفكرة المؤامرة اليهودية، والتخريب اليهودي، بعد أن رأوا العدد الكبير من اليهود، بين قادة الثورة والمتحمسين لها).
والذي يشجع على قبول هذه الاتهامات، عدم ولاء اليهود للبلد الذي يعيشون فيه، وتجسسهم على أمريكا وروسيا يكشف جانباً من هذا السلوك. وقد هاجمهم (ماركس) في كتابه (المسألة اليهودية) واصفاً ربهم الحقيقي بأنه (الكمبيالة) كناية عن حبهم للمال.
وقد لخص (بيتر ناثان) هذا التضارب أجمل تلخيص فقال: (… فإذا كنت معادياً للرأسمالية، فإنها من اختراع اليهود، وها هو جميع رأسمال العالم بيد اليهود. أما إذا كنت معادياً للشيوعية فستجد أن جميع الاشتراكيين والشيوعيين من اليهود، كما هو الحال في ماركس وتروتسكي وهانية وتولز، وإذا فقدت ابنك في الحرب، فاليهود هم الذين سببوها، وإذا اعتبرت الصلح مخلاً بشرف الأمة ومصالحها، فاليهود هم الذين رتبوا الصلح).

والذي أعتقده: أن اليهود أمة متماسكة، واثقة من نفسها، يجمعها شعور مشترك، وتنظيم دقيق، ساعد عليه قلة العدد، وقد تعرضوا للاضطهاد، فحملهم ذلك على رص الصفوف، وقد تحقق فيهم ما قاله غاندي (الضربة التي لا تقتلني لا تزيدني إلا قوة).المؤلف
عبادة القوة والتحالف مع الاقوياء
القارئ للتوراة يجدها تمجد القوة، وتهتم بالحروب، حتى تأتي على أعداد القتلى والأسرى والحيوانات، كما تطفح بإحراق المدن بما فيها من إنسان وحيوان، وردم الآبار، ودفن عيون الماء، وإحراق البساتين.
ومن القصص الكثيرة التي تحفل بها (قصة المصارعة) بين الله تعالى وبين يعقوب، التي جاءت بسفر (التكوين) فبعد أن عبر المخاضة مع أولاده وأهله واجتاز الوادي ثم جلس في خيمة وحيداً (فصارعه إنسان حتى طلوع الفجر) ولما وجد قوة من يعقوب ضربه على حُقِّ فخذه فانخلع، وطلب الرجل من يعقوب أن يتركه فلم يفعل حتى يباركه، وبعد أن سأله عن اسمه قال لا يكون اسمك يعقوباً بل إسرائيل، والسبب أنه جاهد مع الله، ولما سأله يعقوب عن اسمه لم يجبه، بل سأله عن سبب سؤاله ثم باركه، وعند ذاك أطلق يعقوب على المكان اسم (فينئيل) وقال مسبباً ذلك (نظرت الله وجهاً لوجه ونجيت نفسي) وبعد شروق الشمس ترك المكان (وهو يخمع على فخذه) تقول التوراة بعد ذلك : (لذلك لا يأكل بنوا إسرائيل عرق النسا الذي على حق الفخذ إلى هذا اليوم) والقصة بما توحي وترمز فإن يعقوب خرج منتصراً في هذه المصارعة، التي
امتدت ليلة كاملة، كان يعقوب هو الأقوى، لولا أن الله ضربه على حُقّ فخذه… وكفى اليهودي فخراً أنه أقوى من ربه.
وفي التوراة أيضاً أن فلاناً نفخ على مدينة فطارت في الهواء بكل ما فيها. وأن قائداً لسليمان عليه السلام رفع سيفه فمات على الفور سبعون ألف مقاتل.
تحالفهم مع الاقوى دائما
يقول المؤلفالعالم في نظر اليهودي مقسم إلى : يهودي وغير يهودي، واليهود لا يهتمون كثيراً (بالأغيار) وكل ما يرجونه ويؤملونه، عدم صدور الأذى عنهم، كذلك لا يهتمون بماضي الأغيار ولا أخلاقهم، ولا نوعية سلوكهم، إلا أنهم يراقبون بدقة وحذر (مراكز القوة) وميزانها، والهدف معرفة الأقوياء من أجل التحالف معهم، حفظاً وصوناً لمصالح اليهود. والقضية ليست بنت اليوم أو الأمس، ولكنها تعود لألوف السنين


وهذا يفسر تحالفهم مع الفرنسين والالمان والامريكان والانجليز والان يتقربون من الصين. وهذا معنى قوله تعالى .**إلا بحبل من الله وحبل من الناس}
إن الله سبحانه وتعالى كتب الذلة والمسكنة على اليهود، فلا يمكن أن يعيشوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، أي لا يمكن أن تكون لهم حياة أبداً إلا بحبل من الله معناه إلا بأمر من الله، فالحياة كلها بأمر من أمره، وحبل من الناس أي مذلة تحت الناس، فهم عباد للعباد دائماً، ولذلك تشهدون اليوم أن دولتهم إنما ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا حبل من الناس يتمسكون به، فهم دائماً تحت غيرهم من البشر يخضعون له.
وبالمثل فإن الحليف إذا فقد مركز قوته، أو أوشك على ذلك تركه اليهود بسرعة، ليتحالفوا مع نجم جديد طالع، والأمثلة في أكثر من أن تحصى أو تعد.
وليس لهم عهد ولا ميثاق
حتى انهم عاشوا مع المسلمين فى امان مئات السنين
وفي الأندلس استقبلوا المسلمين، فلما خرجوا منها كانوا معهم، واستقروا في أقطار المغرب وتركيا، فلما أفل نجم المسلمين، راحوا يتجسسون عليهم لمصلحة الاستعمار الغربي، بل راحوا يغرونه بالغزو. وحين سطع نجم (هولاكو) في المشرق كاتبه يهود بغداد، وحالفوه، وقدموا له المال والمشورة، قبل أن يصل إلى بغداد، فلما دخلها وقتل الخليفة ومليوناً من المسلمين -كما يذكر ابن كثير- سلم اليهود،(والشيعة) فلم يقتل منهم أحد، كما سلمت أموالهم من النهب والسلب وفي العصر الحديث ابتدأ رهانهم على فرنسا فحالفوها، وراحوا يتعلمون الفرنسية، ويعملون في خدمة النفوذ الفرنسي، فلما برزت إنكلترا قوة جديدة، تحولوا إليها، وربطوا مصيرهم بها، وراحوا يغرون الإنكليز باستعمار فلسطين وغيرها، واتخذوا من (لندن) مقراً لحركتهم ونشاطهم، فلما توحدت ألمانيا وبرزت قوة سياسية، تركوا لندن، وتوجهوا إلى برلين، وقام بعضهم بترجمة التوراة الألمانية، كما راحوا يتعلمون الألمانية ، ويعقدون المؤتمرات هناك، ويكتبون بالألمانية كافة القرارات، وبقي الحال هكذا حتى بعد ظهور هتلر، حيث ظلوا على صلة به، يحاولون استثمار كرهه للمساعدة في الهجرة إلى فلسطين.(تحالف الصهيونية مع هتلر)!!! ويوم أن قام هتلر بإغلاق النوادي اليهودية، ومصادرة صحفها، استثنى الصحف الصهيونية، حيث استمرت على الكتابة والنشر، وهذه الصلة صار البحث فيها، من المحرمات ومن يبحث فلن يجد داراً تنشر له، لأن سيف الإرهاب الصهيوني مصلت فوق الرؤوس في الغرب.
ثم تحولوا بعد ذلك إلى لندن وحالفوا الإنكليز، وبعد الحرب العالمية الثانية أدركوا أن مركز القوة قد تحول إلى أمريكا، فتوجهوا إلى هناك، رامين بكل ثقلهم المالي والإعلامي والتنظيمي.
ومعلوم تحالفهم مع الشاه فى ايران وصداقتهم له ولكن لما وجدوا نجمه قد خفت وانه على وشك الافول سارعوا للاتصال بالخمينى واكتساب صداقته.وأصبحت ايران بعد ذلك مطية لليهودحتى قال رفسنجانى (لولى ايران ما استطاع الامريكان دخول العراق او افغانستان)
والدليل على هذا من كتاب (سجيف) نفسه، فقد ذكر أن محادثات بينهم وبين الأمريكيين بشأن قوة الشاه ونفوذه، وكان الرأي الأمريكي بأنه قوي وسيحكم ما بين 10-15 سنة. أما الجانب الإسرائيلي فكان رأيه بأن الشاه قد انتهى ، وهذا ما حصل ، وبالفعل تحرك اليهود تجاه القوة الجديدة، يقول سجيف (في أعقاب انتقال الخميني من النجف إلى باريس في (3 تشرين أول 1987م) ذهب إليه عدد من اليهود، وحصلوا منه على وعد، بعدم المساس باليهود في طهران، كما أن حكومة أوروبية كانت تعمل في ذلك الوقت، بناء على طلب من إسرائيل، في سبيل الحفاظ على حياة يهود إيران، ومن مكان منفاه أبلغ الخميني الحكومة الفرنسية بأنه يميز بين اليهود، وبين الصهيونيين، ووعد بتوجيه تعليمات إلى رجاله في إيران بعدم المساس باليهود) كما يذكر (سجيف) صوراً من التحرك اليهودي، تجاه القيادة والقوة الجديدة، حيث خرج خمسة آلاف من يهود طهران، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر، لاستقبال الخميني، وهم يحملون صوره ويهتفون: اليهود والمسلمون إخوان. وقد أعقب ذلك اتصالات شخصية، ثم مظاهرة تأييد ثانية وهكذا.
بل وصل الأمر بالصهاينة إلى تشجيع الأمريكان على الاتصال بالخميني في باريس،
وغداً إذا ما شعروا بأن روسيا أو الصين مرشحة للصعود، فسيسارعون للتحالف معها، طلباً للمغنم، وليس إيماناً بالصداقة، فالأغيار أشرار ولا خير فيهم. لقد صار اليهود أشبه (بمحرار الزئبق) يتحسسون القوة، ليحالفوا صاحبها، وربما قبل أن يشعر هو بذلك، حتى إذا وقف الحليف على رجليه، طالبوه بالثمن، بعد أن يكونوا مدوه بالمال والرجال والتجسس لصالحه.
وهذا تعبير دقيق عما يحدث الان من تحالفهم السرى القذر مع الاجرام الصينى
--------------------------
وقد ارتكب الصهانية أقذر الافعال لحث اليهود على الهجرة الى اسرائيل. ومن غرائبهم في هذا أنهم لا يجدون بأساً، في التحالف حتى مع الأعداء، ما دام هذا العدو قوياً، فحين وقعت في روسيا مذابح (بوغروم) التي قتل فيها ألوف اليهود، واعتدى على أعراضهم وممتلكاتهم، والتي شهدها الكاتب الروسي (مكسيم غوركي) ووصف أهوالها، مع ذلك لم يجد الصهاينة غضاضة في التفاوض مع وزير داخلية روسيا، والمسؤول عن هذه المذابح. وقد قدم الحاخام (كلوزنر) تقريراً للمؤتمر اليهودي الأمريكي عام 1948م بعد أن أجرى مشاورات واسعة مع كبار اليهود جاء فيه: (إنني مقتنع بأنه يجب إرغام الشعب اليهودي على التوجه إلى فلسطين، فهم ليسوا مستعدين لتفهم حالتهم، أو فهم الوعود المقطوعة للمستقبل. فالدولار الأمريكي بالنسبة إليهم هو أهم المغريات والحوافز). بعد إتمام البحث نشرت بعض الصحف تعريفاً بكتاب تحت عنوان: (الصهيونية في زمن الدكتاتورية (لكاتبه اليهودي) ليني برينر (وقام بترجمته والتقديم له د. محجوب عمر، وأصدرته (مؤسسة البحوث العربية) ومثل هذا البحث لا يجرأ إنسان في الغرب على الخوض فيه، لأنه من الموضوعات التي حرمتها الصهيونية، ولا يستطيع ذلك إلا شخص يتحلى بقدر كبير من الشجاعة واستعداد للتضحية.
وقد كشف المؤلف عن وثيقة عرفت باسم (أنقره) وفيها أدلة على اتصال الإرهابي (شتيرن) صاحب العصابة التي حملت اسمه، وقد قام بالاتصال أولاً بالفاشيين الإيطاليين ثم النازيين الألمان، بهدف التحالف معهم والحرب إلى جانبهم، بشرط المساعدة على قيام دولة إسرائيل، وكان هذا عام 1940م حين كان نجم (المحور) في صعود وانتصاراتهم تدوي في العالم، وخسارتهم للحرب تبدو بعيدة جداً.
ففي عام 1940 م جرى اتصال بيهودي يعمل مع الشرطة البريطانية في القدس وكان عميلاً (لموسليني).
وكان الاتفاق يقضي بأن يعترف (موسليني) بدولة عبرية في فلسطين، وفي مقابل ذلك يحارب اليهود إلى جانب المحور. ولم يكتف (شتيرن) بهذا الاتصال، فأراد أن يكون مع الألمان وبشكل مباشر، لذا أرسل (نفتالي لونستيك) إلى بيروت (وكانت بحكم حكومة (فيشي) التي أقامها المحور في فرنسا).
وفي كانون الثاني 1941م قابل (لونستيك) الألمانيين (رودلف روزين وأوتوفرن) الذي كان مسؤولاً عن الإدارة الشرقية في الخارجية الألمانية. إن تاريخ الوثيقة هو 11 كانون الثاني 1941م، وكانت جماعة (شتيرن) لا يزالون يعتبرون أنفسهم (الأرجون الحقيقي). ولم يتبنوا اسم (المقاتلين من أجل الحرية) إلا فيما بعد، (حيث حصل الانشقاق) وفي الوثيقة قالت مجموعة (شتيرن) للنازيين : إن جلاء اليهود عن أوروبا هو شرط مسبق لحل المسألة اليهودية، وهذا لا يمكن إلا من خلال إقامة الدولة اليهودية وفي حدودها التاريخية، وإن المصالح المشتركة يمكن أن تكون في إقامة نظام جديد في أوروبا، متسق مع المفهوم الألماني والطموحات القومية للشعب اليهودي، كما تجسدها المنظمة العسكرية القومية، وإن التعاون بين ألمانيا الجديدة وبين عبرانية شعبية متجددة ممكن، كما أن إقامة الدولة اليهودية التاريخية على أسس قومية شمولية، ومرتبطة بمعاهدة مع الرايخ الأماني، ستكون في مصلحة الحفاظ على موقع نفوذ ألماني مستقبلي في الشرق الأوسط وتقويته. وانطلاقاً من هذه الاعتبارات فإن المنظمة العسكرية القومية في فلسطين تحت شرط الاعتراف بالطموحات القومية المذكورة والخاصة بحركة الحرية الإسرائيلية من جانب الرايخ الثالث (هتلر)، تعرض أن تشارك بنشاط في الحرب إلى جانب ألمانيا).
والغريب أن (شتيرن) ويشاركه آخرون يشعرون بأن الصهاينة هم الذين خانوا المحور وليس العكس.
وكان على الصهاينة أن يظهروا للمحور أنهم جادون بالدخول في نزاع عسكري مباشر مع بريطانيا، بحيث يرون ميزة عسكرية محتملة في تحالفهم مع الصهاينة. وكانت حجة (شتيرن) أنهم لكي يكسبوا كان عليهم أن يتحالفوا مع الفاشيين والنازيين على السواء.
وقد كان (إسحاق شامير) على علم بذلك كله كما يؤكده (باروخ نادل) المهم أن الصهاينة لم يجدوا عيباً ولا بأساً في التحالف مع هتلر وموسليني خلال الأعوام (1940 -1941) وهي سنوات النصر الكبرى بالنسبة (للمحور).
وعلى العكس راحوا يطالبون بمحاكمة المفتى (أمين الحسيني) بحجة تحالفه مع هتلر.
إن الحرب بين النازية واليهود، لم تمنع الصهاينة من التحالف، حين كان المتصور هو نجاح المحور.
إذن فالتحالف جائز مع كل أحد حتى مع الشيطان، ما دام قوياً، واليوم يملؤون الأرض شكاية من هتلر وما فعله باليهود، وقد قبضوا ألوف الملايين ثمناً لهذا الصخب واللجاجة في اتهام الألمان، وراحوا يحاربون كل شخص لا يعجبهم ويتهمونه بالتعاون مع النازيين، وآخرهم (فالد هايم).
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (. . . إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ).
يقول المؤرخ هنريش ترتيشكا: (إن اليهودي يخلق من يهوديته أكثر من مشكلة سياسية دقيقة، إنه يتحاشى أي نقد، فمن يجرؤ اليوم على ذم اليهود؟ إن الذي يتناول المسألة اليهودية لن يسلم من افتراس وتمزيق كلاب الحراسة اليهودية، فاليهود معصومون من النقد . . . هذا هو قانون اليهود، فليس من الجائز توجيه النقد إلى اليهود. . . إنه محظور).
وللأسف فإن كلاب اليهود تنتشر في العالم، وبعضها يتربع على كراسي الحكم، ويتكلم باسم الشعب والعدل، وقد يوصف بالزعيم الملهم وهو قبل هذا وبعده (كلب حراسة ليس إلا!!.


ويعجب الإنسان لصراحة (جولدا مائير) فقد كتبت لزوج أختها تقول (عليك أن تحضر ولو لم يكن لدي قناعة تامة بأنك ستجد عملاً جيداً، لما طلبت منك الحضور. في الحقيقة حتى العمل الصعب بالكاد تستطيع إيجاده. ولكنني على يقين من أنك ستجد عملاً ما. بالطبع لا أعدك بحياة رغدة، خالية من ضائقة مالية أو صعوبات، ولكن أقول لك إن الذي يريد انتزاع أرض غيره ويسكنها ويتملكها، عليه أن يكون مستعداً لجميع الطوارئ والصعوبات…) .وقد صرح ابن جوريون فى اكثر من مناسبة بأن العرب يتحملون الهزيمة فى مائة معركة ام اسرائيل متى هزمة فى معركة واحدة فستكون نهاية الدولة.
(والنصر على اليهود لن يتأتى الا بعد أكتساب القوة وقتالهم على عقيدة صحيحة فنكون من سماهم الله عباد لنا اولى بأس شديد ولابد من الشرطين معا العبودية لله والبأس الشديد.
وأخيرا ادعاء اليهود ان لهم حق تاريخى فى فلسطين
1- الحـــق التــاريخــي

1- يدعي الصهاينة - وما أكثر ما يدعون بأن لهم حقوقاً. . تاريخية. . في فلسطين، لأن أجدادهم سكنوها فترة، إلا أنهم لا يقولون إن كانت فلسطين في ذلك الوقت خالية أم مسكونة من قبل شعوب عدة، أعتقد أنه لولاك خشية الفضيحة لقالوا ذلك، ولسوء حظهم فالتوراة تذكر تلك الشعوب بأسمائها، كما تذكر المعارك التي خاضوها مع اليهود، وما زال أبناء أولئك لم يغادروا أرضهم، ولا هجروا وطنهم، أما اليهود فأقاموا مدة ثم هاجروا وتفرقوا في الأرض، وهم كاذبون في دعواهم أن الأجانب أجلوهم بالقوة عنها، فهم قبل سقوط ملكهم كان ثلاثة أرباعهم خارج فلسطين، يوم أن سقطت القدس، فمن أجدادهم؟؟.

وإذا كان كل شعب أقام في مكان تثبت له مثل هذه الحقوق، فعلى هيئة الأمم أن تعيد توزيع الشعوب من جديد على الكرة الأرضية، وعندها قد لا تجد شعباً يبقى في مكانه الحالي.
ومعلوم ان جولهم الان من يهود الخزر الذين كانوا يسكنون فى وسط اوروبا وليس لأجدادهم اى علاقة تاريخية بأرض فلسطين.
2 - الــحـق الدينـــي
يدعي اليهود بأن نصوصاً في توراتهم - التي قال عنها أبا إيبان يوماً وهو (خرفان) : إنها كتبت في السبى - ووعوداً تقول: بأن الله وعد إبراهيم عليه السلام بأن يعطيه أرض كنعان، ووعوداً أخرى - يفوح منها رائحة الكذب اليهودي - بأن الله قال لليهود كل شبر أرض تطأه بطون أقدامكم أعطيه لكم.
هذه الوعود في كتابهم الذي أصابه التحريف والتبديل، باعتراف من (3) آلاف من القسس، كلفوا بدراسته، فقالوا بأن كلام الرب قد اختلط بكلام البشر. وقد نسخ بعد السيد المسيح عليه السلام، ونزول القرآن وعلى فرض صحة النصوص، فهل هي مشروطه أم لا؟؟ فالله تعالى حين وصف الأمة الإسلامية بالخيرية جعلها مشروطه (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) فهذه الخيرية مشروطة بشروط متى فقدت، زالت صفة الخيرية، وهذا مقتضى العدل الإلهي.
وأيضا من المعلوم ان الانبياء كلهم كانوا مسلمين يقول النبى (ص) نحن معاشر الانبياء اخوة لعلات ديننا واحد .... اخرجه البخارى
وهذه الامة المسلمة هى امتداد الرسل والانبياء الذين سكنوا هذه الارض وهى التى لها حق الارث الدينى اما اليهود فقد كفروا بالله الواحد الاحد كما كفرت النصارى بالله الواحد الاحد ونجن الامة التى ترث ملك ابراهيم عليه السلام ووعد الله له ولبنيه بأرث هذه الارض ( ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرنيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين)
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
كامل كامل عبد الله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3marh.mam9.com
 
اليهود وكيف قامت دولتهم (وهل لنا ان نتعلم الدرس؟ أعرف عدوك)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Department of Architecture Forum - Assiut University :: المنتديات الجـــــــــــــــادة :: قسم المواضيع الجاده والعامة-
انتقل الى: